|
انتهى الاسبوع الماضي مهرجان الافلام العربية الذي اقيم في برزبن ونقدم تهانينا للمخرجتين منى زيلع وفاديا عبود وهيئة المهرجان بالاضافة الى كافة المتطوعين الذين شاركوا بجهودهم لانجاح هذا الحدث. |
|
التفاصيل
|
|
|
بدأ اضراب عمال سكة الحديد امس الخميس بسبب عزم الحكومة على تخفيض مرتباتهم.وقد بدأ الاضراب من قبل عمال الصيانة في القطارات . |
|
التفاصيل
|
|
|
طرح ليلة الثلاثاء الماضي وزير الخزانة واين سوان الموازنة العمالية الثالثة.. وهي موازنة محافظة وافتراضية وذلك للآتي: *الديون الحكومية بلغت 93 مليار دولار.. وهي تمثل نسبة 6 في المئة من الدخل الاجمالي القومي وتعتبر هذه الديون قليلة اذا ما قورنت بديون الدول المتقدمة الاخرى مثل بريطانيا التي تبلغ فيها النسبة 60 في المئة. * بلغ حجم العجز المالي 40 مليار دولار يسدّد على مدى ثلاث سنوات. فكان يظن ان العجز سوف يبلغ 57 مليار دولار.. اذ كان الاعتقاد ان تسديد العجز المالي سوف يستغرق ست سنوات بدلاً من ثلاث سنوات.. ولا يزيد حجم الزيادة في النفقات الحكومية فيها اكثر من 2 في المئة.. ويعود السبب الى ان الحكومة قد انفقت في الموازنة السابقة الاموال منعاً لدخول استراليا في هوّة الركود الاقتصادي حينما داهمت الازمة المالية العالمية الدول المتقدمة وادت الى اصابتها بالركود الاقتصادي الذي كاد ان يتحوّل الى الكساد الاقتصادي.. ولم يحدث في استراليا سوى تباطؤ اقتصادي بسبب خطط الانقاذ التي اصدرتها الحكومة.. وخلال العام الماضي تم خلق 200،000 وظيفة وسوف تخلق الموازنة الحالية 250،000 فرصة عمل. *والسؤال هنا من اين ستموّل الحكومة التزاماتها المالية وتردم العجز المالي خلال ثلاث سنوات؟ اعتمدت الحكومة على فرض ضريبة على مؤسسات التعدين تقدّر بـ 40 في المئة من ارباحها.. وسوف تحصل الحكومة على 12 مليار دولار سنوياً من هذه الضريبة. ولن تنقل هذه المؤسسات اعمالها الى خارج استراليا لأنها تنقب وتستخرج وتصدر الموارد الاولية الي الصين والهند واليابان.. وثروة الموارد الاولية تخص استراليا ويجب ان يستفيد منها الاستراليون.. فتحقق مؤسسات التعدين ارباحاً هائلة ولن ترجئ مشروعاتها كما يظن البعض. وكذلك سوف تدر ضريبة التبغ على الحكومة 5 مليارات دولار.. فقد تحوّلت المعادلة من الانفاق العام الماضي الى التقشّف خلال العام الحالي. *والحكومة قد حققت انجازات اقتصادية رغم التباطؤ الاقتصادي فكان من المتوقع ان تصل نسبة البطالة الى 8،5 في المئة ولكنها في الواقع انخفضت الى 5 في المئة.. وسوف تنخفض خلال العام الى 4،5 في المئة ومعدل النمو الاقتصادي بلغ العام الحالي 3،5 في المئة وسوف يرتفع الى 4 في المئة خلال العام المقبل.. فقد كانت موازنة العام الماضي موازنة انفاق والآن هي موازنة تقشّف. *والقطاع الصحي قد حظي بحصة الأسد اذ بلغت الزيادة في قيمة الاعتمادات المالية لقطاع الصحة 7،5 مليار دولار لاقامة عيادات طبية وتدريب الممرضين وتعيين اطباء جدد وتدريسهم.. بسبب تعثّر خدمات المستشفيات واتجاه السكان نحو الشيخوخة.. وتشجع الموازنة المتقاعدين على العمل اذا كان في الامكان. *تضمنت الموازنة اعتمادات مالية ضخمة لتدريب الشباب وتسليحهم بالحرف والمهن اضافة الى تحسين قدرة العمال القراءة والكتابة والحساب اذ تشير الارقام ان نصف القوى العاملة ليس باستطاعتها القراءة والقكتابة والحساب بكفاءة وسوف يخلق تدريب الشباب والعمال فرص عمل هائلة تقدّر بمئات الآلاف. *اعتماد مليار دولار لتحديث وبناء مراكز احتجاز ومراقبة الحدود الاسترالية. *والسؤال هنا لماذا لا تفرض الضريبة على المصارف التي تحقق ارباحاً ضخمة؟ ويبدو ان نفوذ المصارف كبير جداً حيث لا يمكن لأي حكومة ان تفرض الضريبة عليهم. عى اي حال ان الاستراليين لا يحبون الديون وخصوصاً الديون الحكومية لذلك قد تؤدي هذه الموازنة الى جذب اصوات الناخبين في الانتخابات المقبلة.. وصحيح انها موازنة انتخابية ولكن مسؤولة في ذات الوقت .. فكانت في الماضي موازنة انفاق والآن هي موازنة تقشّف. بقلم هاني الترك |
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 7 من 138 |