|
موسوي وكروبي يدرسان استراتيجية جديدة للمعارضة الإصلاحية |
|
 علم أن الزعيمين الإصلاحيين الإيرانيين مير حسين موسوي ومهدي كروبي اجتمعا لأول مرة منذ مظاهرات الخميس الماضي في ذكرى الثورة, لبحث استراتيجية جديدة للمعارضة الاصلاحية.
وانتقد الزعيمان الاصلاحيان بشدة سعي الحكومة وقادة النظام النافذين وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي مصادرة المشاركة الشعبية في مظاهرات ذكرى الثورة وتجييرها لصالح الحكومة وضد الحركة الاصلاحية.
ويرى مراقبون أن الاجتماع ربما هو رد على المرشد آية الله علي خامنئي الذي قال إن المظاهرات التي سيرتها الحكومة في ذكرى الثورة أكملت الحجةعلى الجميع، واشار الى زعماء الاصلاح ليعودوا إلى رشدهم وللثورة والنظام.
وحذر موسوي وكروبي من وجود تيار مندس داخل النظام يروج للعنف ولعسكرة البلاد، وأعلنا أن الاصلاحيين لن يتوقفوا عن المطالبة بحقوق الشعب في اطار الدستور.
وجاء اجتماع موسوي وكروبي بعد ساعات من خطاب للمرشد خامنئي رد خلاله على زعماء الإصلاح فيما يتعلق بانحراف الثورة التي قادها الإمام الخميني ، وعلى قول الإصلاحيين إن مشروعية النظام باتت على المحك.
من جهة أخرى وافقت السلطات النرويجية على منح القنصل الايراني السابق في النرويج محمد رضا حيدري اللجوء السياسي، وكان أعلن انشقاقه والالتحاق بالمعارضة الاصلاحية بسبب قمع مظاهرات الاحتجاج السلمية.
وقال حيدري في اتصال معه إن السلطات النرويجية وافقت على طلبه، وهو يدعو باقي الدبلوماسيين للانضمام الى الحركة الخضراء رمز المعارضة الإصلاحية في إيران.
وكان حيدري أعلن عن تشكيل ما سماها الحملة الدبلوماسية الخضراء لحث الدبلوماسيين الإيرانيين على الاستقالة والانضمام إلى حركة المعارضة الإصلاحية الخضراء في إيران.  | | تصنيع شحنة نووية لصاروخ وفيما يتعلق بالشأن النووي قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الخميس 18-2-2010 في تقرير سري إنها تخشى أن تكون ايران تعمل في الوقت الحالي على صنع شحنة نووية لصاروخ.
وأكد التقرير أيضا أن ايران انتجت أول كمية صغيرة من اليورانيوم المخصب لدرجة نقاء أعلى تبلغ 20 في المئة لكنها لم تقدم للمفتشين الاخطار المسبق اللازم.
وتحقق الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ عدة سنوات في تقارير مخابرات غربية تشير الى أن ايران تبذل جهودا منسقة لمعالجة اليورانيوم وتجربة متفجرات على ارتفاع كبير وتعديل رأس لصاروخ بعيد المدى ليصبح مناسبا لرأس نووي.
وذكر التقرير "المعلومات المتاحة للوكالة مستفيضة ومتسقة بشكل عام ويوثق بها فيما يتعلق بالتفاصيل التقنية والإطار الزمني الذي جرت فيه الانشطة والأشخاص والهيئات المشاركة, وهذا كله يثير بواعث قلق بشأن احتمال وجود أنشطة في ايران سواء في الماضي أو في الحاضر لم يتم الكشف عنها تتعلق بانتاج شحنة نووية لصاروخ."
ويتسم التقرير بلغة حادة على نحو غير مألوف في تقارير الوكالة وهو أول تقرير بشأن ايران في عهد المدير العام الجديد يوكيا أمانو الذي ينظر اليه على أنه أكثر ميلا للمواجهة مع ايران بشأن سلوكها من المدير السابق محمد البرادعي.
واضاف التقرير الذي سيناقشه مجلس محافظي الوكالة المؤلف من 35 دولة في اجتماع يعقده في الفترة من الأول الى الخامس من آذار (مارس) أنه مع مرور الوقت تزيد صعوبة الكشف عن المعلومات المعنية ومن ثم فمن الحيوي أن تتعاون إيران مع محققي الوكالة دون مزيد من الابطاء.
وشكا التقرير من أن إيران بدأت تغذية أجهزة الطرد المركزي باليورانيوم منخفض التخصيب لتخصيبه إلى درجة نقاء أعلى قبل أن يتمكن مفتشو الوكالة من الوصول الى الموقع في منشأة نطنز التجريبية للتخصيب.
وقال "مدة الاخطار التي أتاحتها ايران فيما يتعلق بالتغييرات ذات الصلة لمعايرة أجهزة الطرد المركزي غير كافية للوكالة حتى تتمكن من تعديل اجراءات المراقبة القائمة حاليا." | |