|

صنعت مؤسسة صناعة الانسان الآلي Robot رأس امرأة على شكل انسان اسمها Bina Y8 خصيصاً للمليونير مارتين بمبلغ 125،000 دولار يستعملها كرفيقة مؤنسة في حياته.. وكتجربة للذكاء الاصطناعي اذ انها تبتسم وتتحدث
وتستجيب ولكن بشكل بدائي.. فمثلاً كان يسألها ما هو شعورها كونها انساناً آلياً فتجيب قائلة انها بحاجة الى رفيق للعب.. ويسألها صاحبها ما الذي تريد ان تقوله؟ فتجيب انها لا تعرف بالضبط.. ولكنها تتقدم في معرفتها واجابتها واخيراً يسألها: ما هو شعورها كونها انساناً آلياً فتجيب انها لم تكن كائناً آخر غير انسان آلي.وهذا الاختراع لا زال في مراحله الاولى ويعتقد بعض العلماء انه خلال مئة عام على اكثر حد سوف يطور العلماء انساناً آلياً يتميز بالذكاء الاصطناعي.. يفكر ويشعر ويتحدث ويقوم بوظائف الانسان العادي.. بل قد يستعاض عن الانسان العادي بالانسان الآلي في اوجه نشاطات كثيرة لأنه دقيق ويعتمد عليه وذكي ويتميز بالوعي .. اذ يعتقد هؤلاء العلماء انه عندما تتقدم برامج الكومبيوتر سوف يتميز الانسان الآلي الذي يحركه الذكاء الاصطناعي بالوعي مثل الوعي البشري.. ولكن السؤال هنا اين هي الروح؟ هل هي العقل الذكي.. وربما يتغلب الانسان الآلي على الانسان العادي ويتحكم به ويستخدمه لمصالحه ويفقد الانسان العادي سيطرته على محيطه ويقوم الانسان الآلي بالسيطرة على حركة الحياة.ولكن معشر العلماء الآخرين يعتقدون انه مهما تقدم برنامج الكومبيوتر فلن يصل الانسان الآلي الذي يحركه الذكاء الاصطناعي الى مستوى الوعي البشري.. اي الوعي بالذات وبالعالم الخارجي.. هذا هو اهم ما يميز الانسان.. لأن الله هو الذي خلق الانسان بنفحه من روحه.. والروح هي سر الاسرار في العالم لا يخلقها الا الله.. والعلم لن يتوصل الى لغز الالغاز وهي الروح.. وهذه هي المنطقة الحرام التي يحتكرها الدين والكتب المقدسة.. على اي حال ان حل هذه المشكلة المعقدة والحساسة لن يكون في عهد جيلنا.. ولينتظر الاجيال المقبلة لتعرف ماذا تفعل التكنولوجيا الحديثة. |